أخبار

من قلب أرياب.. هاشم «قولاى أُور» يطالب برد حقوق المنطقة قبل أي استثمارات جديدة

أرياب | سكناب نيوز

 

وجّه القيادي ورئيس شباب أرياب، هاشم أحمد محمد «قولاى أُور»، رسالة مباشرة إلى أهالي وشباب المنطقة عقب عودته من المملكة العربية السعودية، تناول خلالها أوضاع المنطقة ومطالب أهلها تجاه شركة أرياب للتعدين.

 

وقال «قولاى أُور» إن أبناء المنطقة ظلوا يعانون من نقص الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن عمليات الاستكشاف بدأت، بحسب حديثه، منذ عام 1981، فيما بدأ الإنتاج في عام 1992، مع استمرار النشاط حتى العام 2026، دون أن تنعكس الثروات المستخرجة بصورة كافية على واقع المنطقة، وفقاً لما أورده في كلمته.

 

وطالب القيادي بضرورة معالجة ما وصفه بالحقوق التاريخية لأهالي أرياب، قبل المضي في أي مشروعات استثمارية جديدة بالمنطقة، بما في ذلك مشروعات النحاس أو غيرها، داعياً إلى توضيح مصير الموارد التي تم استخراجها من أراضي المنطقة.

 

وأكد «قولاى أُور» أهمية وحدة صف شباب ورجال أرياب، مشدداً على رفضه لأي اتفاقيات أو ترتيبات تتعلق بالمنطقة دون إشراك أهلها بصورة مباشرة، باعتبارهم طرفاً أساسياً في أي نقاشات تتعلق بثروات ومشروعات المنطقة.

 

كما وجّه نداءً إلى وزير المعادن للجلوس مع أهالي أرياب والاستماع إلى مطالبهم بشفافية، والعمل على ضمان نصيب عادل للمنطقة من المسؤولية المجتمعية، مع وضع ضمانات مكتوبة تحفظ حقوق المواطنين.

 

ودعا كذلك رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى زيارة المنطقة والوقوف ميدانياً على أوضاعها وواقع الخدمات فيها.

 

وفي ختام رسالته، أكد «قولاى أُور» أن موقف أبناء أرياب، وفق تعبيره، لا يستهدف الاستثمار أو الدولة، وإنما يهدف إلى تحقيق العدالة وضمان استفادة المنطقة من مواردها، مؤكداً استعداد الأهالي للمساهمة في بناء وتنمية وطنهم متى ما تحققت مطالبهم.

تابع #سكناب_نيوز #السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى