أخبار

القائد محمد طاهر سليمان بيتاي يعلن ميلاد التحالف الفيدرالي لقوى شرق السودان ويدعو لوحدة الصف

كسلا

 

 

أعلن قائد الحركة الوطنية للعدالة والتنمية بشرق السودان، القائد محمد طاهر سليمان بيتاي، عن قيام التحالف الفيدرالي لقوى شرق السودان، مؤكداً أن الخطوة تمثل “بارقة أمل للسودانيين عامة وأهل الشرق خاصة”، وترتكز على وحدة المجتمع وتغليب المصلحة العامة بعيداً عن القبلية أو المكاسب السياسية الضيقة.

 

واستهل بيتاي كلمته بالتهنئة بحلول الشهر الكريم، داعياً الله أن ينعم على السودان بالأمن والسلام، وأن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى، مقدماً المواساة لكل الأسر المتأثرة بالأحداث في البلاد.

 

وأكد أن التحالف جاء ثمرة عامين من المشاورات واللقاءات السياسية في محليات وولايات الشرق، مشيراً إلى أن الفكرة نضجت عبر حوارات واسعة مع الإدارات الأهلية وقيادات المجتمع والفاعلين السياسيين، إلى جانب تكوين لجان لصياغة مشروع سياسي متكامل يُطرح للنقاش عقب عطلة عيد الفطر المبارك.

 

وأوضح أن التحالف ليس تكتلاً قبلياً أو تحالفاً مرحلياً، وإنما مشروع سياسي موحد يعبر عن تطلعات إنسان شرق السودان، خاصة في القرى والأرياف التي ما تزال تعاني شح الخدمات الأساسية في المياه والصحة والتعليم، رغم التطور العلمي وثورة المعلومات.

 

وقال بيتاي إن الشرق ليس مجرد مدن أو قيادات، بل هو القرى التي تحتفل بحفر بئر مياه أو تركيب صهريج، وهو المواطن الذي ينتظر أمام المستشفيات بحثاً عن علاج، مؤكداً أن هذه الحقائق كانت الدافع الحقيقي لتأسيس التحالف.

 

ودعا جميع الفاعلين والنشطاء ومنظمات المجتمع المدني وقيادات العمل السياسي إلى الالتفاف حول التحالف والمساهمة في تطوير برامجه، بما يحقق وحدة أبناء الإقليم دون إقصاء، معتبراً أن “الهم شرق”، وأن وحدة الصف هي المدخل الطبيعي لاستعادة الحقوق وتحقيق الاستقرار.

 

كما وجّه دعوة لقيادة الدولة لتوحيد الرؤى وعدم الانشغال بالقضايا الخلافية، معتبراً أن المرحلة تتطلب التريث في بعض الترتيبات السياسية، ومراجعة التجارب السابقة التي لم تحظَ بإجماع وطني، مؤكداً أهمية تقديم مشروع “سوداني الطعم والمذاق” يحتكم إلى الأعراف والتقاليد الوطنية.

 

واختتم كلمته بتوجيه الشكر للحضور ووسائل الإعلام التي قال إنها لعبت دوراً مهماً خلال السنوات الماضية، معبراً عن أمله في أن يشكل هذا التحالف نقطة انطلاق جديدة نحو وحدة أبناء شرق السودان وخدمة قضاياهم في إطار السودان الواحد الموحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى