
قال وزير النقل الأسبق، ميرغني موسى، إن عودة لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، تبدو – إذا لم تُؤطّر برؤية شاملة – أقرب إلى رد فعل سياسي يعكس فراغًا في الخطاب، أكثر مما يعكس مشروعًا متكاملاً لبناء الدولة.
وأضاف الوزير، الذي عمل تحت رئاسة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك: “مستقبل هذه الخطوة يعتمد على مسارها؛ فإذا تحوّلت إلى مشروع عدلي شامل ومؤسسي، فهي تشكّل لبنة في بناء الدولة”.
وتابع: “أما إذا انزلقت إلى الانتقائية والتوظيف السياسي، فلن تكون سوى حلقة جديدة في صراع لم يُحسم، وفكرة ناقصة غير محسوبة
تابع #سكناب_نيوز #السودان

