أخبار

والي البحر الأحمر يعلن استضافة المنتدى الدولي للتنمية والسلام

*والي البحر الأحمر يعلن استضافة الولاية لمنتدى بورتسودان الدولي للتنمية والسلام*

 

بورتسودان 17-10-2026 – أعلن والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور، عن استضافة الولاية لـ “منتدى بورتسودان الدولي للتنمية والسلام” الذي ينظمه مركز دراسات وأبحاث القرن الإفريقي.

 

جاء ذلك خلال لقائه اليوم بمكتبه، الدكتورة فاطمة العاقب الأمين العام للمركز.

 

وأكد الوالي أن انعقاد المنتدى يمثل مناسبة هامة تعكس أهمية الحوار والتعاون المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن استضافة بورتسودان لهذا الحدث تحمل دلالات استراتيجية عميقة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمنطقة البحر الأحمر.

 

وأضاف أن المنتدى يتطلع لفتح آفاق جديدة للتعاون بين السودان والدول الشقيقة والصديقة، وإتاحة المجال لتبادل الخبرات والتجارب والخروج برؤى وتوصيات عملية تسهم في دعم مسيرة السلام والاستقرار والتنمية في السودان ومنطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي، معرباً عن شكره لمركز دراسات القرن الإفريقي والشركاء المنظمين والضيوف القادمين من الصين ودول القرن الإفريقي.

 

من جانبها، أوضحت الدكتورة فاطمة العاقب، الأمين العام لمركز دراسات وأبحاث القرن الإفريقي، أن “منتدى بورتسودان الدولي للتنمية والسلام” سينعقد يومي الثلاثاء والأربعاء 20 و21 أكتوبر الجاري، بقاعة الشمندورة ببورتسودان.

 

وأشارت إلى أن دورة هذا العام تعتبر الدورة التأسيسية لتأسيس منصة دولية سنوية راتبة، تهدف إلى جمع الشركاء والمهتمين وصناع القرار والدبلوماسيين والأكاديميين لمناقشة قضايا القرن الإفريقي المتصلة بالبعدين الآسيوي والإفريقي.

 

وأشادت العاقب بحكومة ولاية البحر الأحمر على استضافتها الكريمة للمنتدى، مثمنة دعم الوالي وجهوده في إنجاحه.

 

وأضافت أن أبرز محاور المنتدى تتمثل في قضايا السلام والتنمية، والعلاقات الإفريقية – الإفريقية، والعلاقات الصينية – الإفريقية، إلى جانب عقد الندوة الدولية حول القرن الإفريقي التي تتضمن أوراقاً متخصصة في إطار العام الإفريقي للعلاقات الإفريقية – الصينية.

 

وأكدت أن المنتدى سيكون منصة فاعلة لتبادل التجارب والمعارف وبحث حلول لقضايا الأمن والسلام والتنمية والدبلوماسية والبيئة، فضلاً عن تكوين فرق عمل مشتركة وتعزيز التلاقح الفكري والأكاديمي بين الباحثين وصناع القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى