
• يلخص المقال عشرين ملاحظة على خطاب حميدتي في أوغندا.
• منها أن تفسير الانسحاب بعامل الطيران وحده تمهيد لتراجعات أخرى، وأن إنكار دعوات الاستنفار يتناقض مع ظهور قيادات ميدانية تخاطب المستنفرين.
• كما يرى الكاتب أن الخطاب يحمل موقفاً سلبياً تجاه السعودية، وأن حميدتي ينفي صفة الأجنبية عن قواته بالتركيز على الجانب القانوني الشكلي.
• ويشير المقال إلى تناقض حديثه عن إضعاف البرهان لقواته مع تمدد الدعم السريع، وتناقض تقليله من قيمة الاستقلال مع احتفالاته السابقة به.
• كما ينتقد الكاتب تصريحه بعدم وجود من هو “أكثر تديناً” منه، وتناقض ادعائه مهاجمة العلمانية مع توقيعه على الوثيقة الدستورية، وتناقض قوله بانقراض الإسلاميين مع اتهامهم بالسيطرة.
• ويتساءل المقال عن دقة إحصاءات الجرحى، ويشير إلى أن لقاء الجالية بنيروبي كان نخبوياً، وينتقد تشبيه الخصوم بشخصيات سلبية وتقديم الذات بصورة إيجابية.
• تتعارض رواية دقلو حول مشاركة خبراء كولومبيين مع وقائع تظهر أعدادًا أكبر يحملون أسلحة ثقيلة.
• يثير التصفيق الحاد تساؤلات حول عفوية المشهد.
• طلب دقلو من الوزير الوقوف يكشف وعيه بخطورة التوثيق.
• تصريحه بالاستمرار في القتال يشير لتحديات في الإمداد.
• حديثه للجالية عن خوض الحرب بهم يثير تساؤلات حول طبيعة الحشد.
• اتهامه للدكتور جبريل بالنهب تضليل إعلامي.
• الإشارة لاستشارة البرهان وهو عقيد تدل على أهمية رأيه.
• يثير ادعاء حميدتي باستهداف مركبات إغاثة دولية بدعوى حملها عتادًا عسكريًا لكادقلي تساؤلات حول مصداقيته، ومصداقية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.

