
بارك أرباب محمد طاهر، القيادي في الحركة الوطنية للعدالة والتنمية بشرق السودان، الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية وكافة القوات النظامية، مترحمًا على شهداء حرب الكرامة، ومتمنيًا عاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
وأكد طاهر أن المرحلة التي تعقب هذه الحرب التي فُرضت على الشعب السوداني يجب أن تشهد تأسيس دولة قائمة على العدالة وسيادة القانون، ودستور دائم يتم التوافق عليه بين أبناء الشعب السوداني، مع تقسيم عادل للسلطة والثروة على جميع المستويات وبين أقاليم البلاد، بما يحقق الاستقرار ويقود إلى سودان مزدهر.
وأشار إلى أن إقليم شرق السودان ظل خارج معادلة السلطة والثروة منذ الاستقلال، موضحًا أن ما وصفه بـ«الترميز التضليلي» في تمثيل أهل الشرق خلال الفترات السابقة لم يعد مقبولًا، بل يؤكد حالة التغييب المتعمد لقضايا إنسان الشرق.
وأوضح أن شرق السودان اليوم يختلف عن السابق، في ظل تشكّل وعي واسع وسط أبنائه، ما يستوجب التعامل معه بجدية ومسؤولية، دون محاولات التفاف أو استخدام أدوات تقليدية لم تعد مجدية.
وشدد أرباب محمد طاهر على ضرورة تغيير نهج المركز في التعامل مع قضايا شرق السودان، مؤكدًا أن العقلية القديمة لن تحقق الاستقرار، وأن العدالة والإنصاف أقل تكلفة وأكثر دعمًا للترابط الوطني، داعيًا إلى تجاوز أساليب الإقصاء والمعاملة غير الكريمة في القضايا الوطنية، حفاظًا على وحدة البلاد ومستقبلها.

