
أكدت الأستاذة خديجة كجرين، ممثلة المرأة في اللجنة العليا لشهداء التاسع والعشرين من يناير، أن ذكرى مجزرة 29 يناير تمثل محطة مفصلية في تاريخ شرق السودان، مشددة على أن دماء الشهداء ستظل حاضرة في الوجدان الوطني ولن تُهدر أو تُنسى.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، قالت كجرين إن المجزرة لم تكن حدثاً عابراً، بل «صرخة مدوية في وجه محاولات طمس الحقيقة»، ومؤشراً على رفض شعب شرق السودان لسنوات طويلة من التهميش والظلم. وأضافت أن إحياء الذكرى هو تجديد للعهد مع الشهداء، والتزام بمواصلة النضال من أجل الحق والكرامة.
وشددت ممثلة المرأة في اللجنة العليا على أن العدالة ليست مطلباً مؤجلاً أو قابلاً للتفاوض، بل شرطاً أساسياً لبناء وطن يسع الجميع، مؤكدة أن تجاهلها يعني استمرار الظلم وتقويض فرص قيام سودان جديد.
وأشادت كجرين بدور نساء شرق السودان، مؤكدة أنهن كنّ في مقدمة الصفوف، ولم يكنّ مجرد ضحايا، بل قائدات في مسيرة المقاومة وحاملات لراية التغيير، وأسهمن بفاعلية في إبقاء قضية الشهداء حيّة حتى تتحقق العدالة.
وختمت كلمتها بالتأكيد على أن دماء الشهداء كانت شرارة وعي وغضب شعبي، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة حسم لا تهاون فيها، مجددة العهد بمواصلة السعي حتى تتحقق العدالة كاملة.
المجد للشهداء، والنصر للشعب.

